منتدى سفينه الحب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


 
الرئيسيةالبوابة*اليوميةمكتبة الصوربحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلالشاتدخول

Get a_m_o_n chat group | Goto a_m_o_n website
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


شاطر | 
 

 بحث عن النبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
MESSI NO LOVE FOR EVER
مشرف لامع قسم الابحاث
مشرف لامع قسم الابحاث


ذكر
تاريخ الميلاد: 10/02/1990
العمر: 24
تاريخ التسجيل: 20/02/2010
نقاط: 19225
السٌّمعَة: 1

مُساهمةموضوع: بحث عن النبات   السبت أبريل 03, 2010 8:07 pm






الـــــــــورد: Roses



يعد الورد من أكثر النباتات الزهرية شيوعاً وانتشاراً في الحدائق العامة والمنزلية وذلك بفعل جمال أزهاره وتعدد ألوانها وبفعل رائحته الزكية، إضافة إلى إمكانية استخدامه في العدد من المواقع وإمكانية قطف زهرته ونقلها والاتجار بها، وقد أطلق عليه لقب ملك الزهور منذ 600 عام من قبل الشاعرة الإغريقية Savo .

تنتشر زراعة الورود في مناطق بيئية متباينة وبخاصة في المناطق المعتدلة والباردة، ويعود موطنه الأصلي إلى جبال جنوب غرب أسيا. تضم الفصيلة الوردية Rosaceae التي ينتمي إليها النبات ما يزيد عن 200 نوع من أهمها الورد الشامي والورد الفرنسي والورد الهندي وغيرها.

وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية الورد في عدد من الصناعات التحويلية والتركيبية وصناعة العطور وبعض الشرابات والمربيات وبعض الاستخدامات الطبية والصيدلانية إضافة إلى غنى البتلات بعدد من الفيتامينات مثل A و C.






أنـــــواع الــــــورد:



تصنف أنواع الورد بحسب طبيعة نموها إلى الورد الشجيري ارتفاع ساقه القائمة بين 30-80 سم، والورد المتسلق ومنه أنواع عديدة تتسلق نباتاتها حتى ارتفاعات عالية وتعطي تفرعات كثيرة وهي بحاجة إلى دعائم وهناك الورد الهجين الشهري أو هجين الشاي وبحسب الأصل الوراثي يصنف الورد إلى ورد قديم وورد حديث.

الورد القديم:

عبارة عن شجيرة غزيرة التفرعات، أوراقها مركبة مسننة وهي أخشن وأصغر من ورقة الورد الحديث، أزهاره قليلة البتلات وألوانها فاتحة، لا تدوم الزهرة على النبات فترة طويلة، غير أن عدد الإزهار بالنبات غزير وهي متباينة في شكلها وحجمها ولها روائح عطرية نفاذة وجميلة لكنها أقل جاذبية من أزهار الورد الحديث.

تقاوم أصناف وأنواع الورد القديم الإجهادات البيئية من برد وحرارة ونقص في مياه الري، ومن أهم أنواعه المنتشرة في العالم ورد فرنسا والورد الأبيض، الورد الهندي وورد نسرين والورد الشامي، ومن أهم أنواع الورد القديم في سورية هو الورد الشامي.

الوردة الشامية: Rosa damascena

من أهم أنواع الورد القديم، عرفت منذ آلاف السنين وتعرف محلياً بالوردة الدمشقية، تنشر شجيرة الورد الشامية في لبنان وسورية وبخاصة في غوطة دمشق ومحافظة مدينة دمشق ومحافظة ريف دمشق، وهي من الشجيرات المهددة بالانقراض بسبب قلة الاهتمام بها ولدخول أصناف عديدة من الورد الحديث.

ويعتقد أن الوردة الدمشقية هي ناتج عملية تهجين بين نوعين من الورد هما R. Canina و R. Gallicax وهي شجيرة صغيرة الحجم متعددة السوق لها أشواك معكوفة الورقة ملونة من 5-7 وريقات مسننة جرداء من الوجه العلوي وقليلة الأوبار على الوجه السفلي وهي ذات أذينات بسيطة وحامل الزهرة ذو أشواك خشنة ولون الزهرة وردي فاتح.

تزهر الوردة الدمشقية بمعدل مرتين سنوياً وأطلق عليها اسم وردة الفصول الأربعة، وقد انتشرت الوردة الدمشقية في عدد من الدول الغربية كتركيا وإيران وبلغاريا والهند وأجريت عليها بعض عمليات التحسين وأعطي لها أسماء محلية وتعد الوردة الشامية أصلاً وراثياً جيداً لمقاومة الجفاف والكلس ولتحمل البرودة وتتميز بزهرتها الوردية اللون شديدة العطرية قطرها 4-5سم وتزهر مرة واحدة من نيسان وحتى حزيران.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالورد الشامي والوردة الدمشقية لأهميتها الاقتصادية من النواحي الطبية والعطرية والتزينية ولاحتوائها على عطر الورد وللحصول على زيت عطري، يستخدم في منع النزف وكمواد قابضة ولها استخدامات طبية وتغذوية أخرى متعددة .

شكل الورد الشامي


الــورد الحـديث :

ويضم المجموعات التالية:

1 - ورد هجين الشاي : Mala rubinstein

وهو ورد هجين ينتج عن تهجين مجموعتين شائعتين من الورد هما Hybrid perpetualx tea rose وهدف هذا التجهين هو جمع صفة الإزهار الدائم للأب الأول ورائحة الشاي العطرية للأب الثاني.

يعد هذا الورد من أكثر الورود انتشاراً وأهمية بسبب ألوانه المتعددة من جهة وشدة جماله من جهة ثانية. وبسبب ساقه الطويلة وقساوة أغصانه وقابليته للأزهار المستمر وللرائحة العطرية لأزهاره، يمكن لساقه أن تصل حتى 180سم إذا ما تركت دون تقيم وهي تحمل أشواكاً قاسية، وهو من أهم ورود القطف، يتحمل الشتاء وانخفاض الحرارة حتى درجة الصفر المئوي.





شكل ورد هجين الشاي


2 – ورد فلوري بينداس : Floribundas Evelyn fison

شجيرة قصيرة نسبياً تحمل أزهارها في عناقيد تزرع في الأحواض المزهرة فوق المسطحات، لا تحتاج أصنافه لعناية كبيرة ويمكن زراعتها بجانب بعضها لتشكل سياجاً من الورد. يعد هذا الورد مصدراً مقبولاً لزهور القطف وله فترة سكون قصيرة في الشتاء.

شكل ورد فلوري بينداس


3 – الورد القزم: Miniature Roses

ساقه قصيرة 20-30سم أوراقه صغيرة الحجم وأزهاره صغيرة أيضاً يستحسن زارعته في أصص لتزيين الشرفات أو في الحدائق الصخرية، أو لتحديد الأحواض ولا تصلح أزهاره نسبياً للقطف.

– الورد القزم


4 – ورد الجرانديفلورا : Grandiflora

أزهاره كبيرة ولكنها أصغر من زهرة ورد هجين الشاي وهو ورد هجين كما في هجين الشاي ومن نفس الآباء، يزهر بشكل مستمر مع وجود فترة سكون قصيرة في منتصف الشتاء، يعطي زهره واحدة في نهاية الفرع ويقاوم البرودة وزهرته صالحة للقطف ويعرف بوردة الملكة إليزابيث.

شكل ( Queen Elizabeth ) وردة الملكة اليزابيت


5 – ورد بولي أنزاس polyanthus

وهو ورد وفير الإزهار قطر زهرته لا يزيد عن 5سم والنبات متوسط الطول 90سم كحد أقصى جيد لعمل سياج منخفض يتحمل البرودة بشكل جيد يزرع في المناطق التي ينتج فيها هجين الشاي. يعطي النبات عدداً كبيراً من الأفرع ويساهم ذلك بإزهار مستمر وتحمل الإزهار في عناقيد زهرية كبيرة يزرع في الأحواض وعلى حواف الأعشاب المزهرة.





6 – ورد هجين بربتيويل : Hybrid perpetual

منه حوالي 3000 صنف منتشرة في العالم وهو من أهم الأنواع في إنتاج الورد الحديث، النبات قوي لا يتجاوز ارتفاعه 1.2-1.5 م زهرته كبيرة، كثيفة البتلات (حوالي 100)، يقاوم النبات البرد ولا يحتاج إلى حماية خاصة أزهاره تصلح للقطف وتفضل عليها أزهار ورد هجين الشاي في صالحيتها للقطف.

شكل الهجين ورد البربتيويل



الورد الشجيري : Rosa rugosa

شجرة قوية وقاسية تتحمل الشتاء، كبيرة الحجم وجميلة ويتميز هذا الورد بجمال شكل نباتاته بدرجة أكثر من جمال أزهاره يزرع هذا الورد في مجموعات لتعطي تمازجاً جميلاً من الألوان الزهرية. يصل ارتفاع النبات إلى حوالي 1.8-2.4 م وتزهر الأصناف الحديثة منه في فصل الربيع بشكل مستمر حتى حدوث الصقيع ومنه بعض الأصناف التي تعطي أزهار برية خماسية البتلات وبعضه الأخر عديد البتلات، أما الرائحة العطرية فإنها تختلف باختلاف الصنف وهي من معدومة إلى قوية.



شكل الورد الشجيري


تكاثر الورد :



يتكاثر الورد بعدة طرائق :

آ – بالعقل: وهي الطريقة الأكثر شيوعاً حيث تؤخذ العقل بطول 20-25 سم في أواخر الشتاء أو في أوائل الربيع من أفرع بعمر سنة واحدة ومن نباتات قوية وسليمة خالية من الإصابات المرضية والحشرية.

يخرش أسفل العقلة ويطمر ثلثها في التربة في المكان المخصص للأكثار الخضري في المشتل، بعد تجذير العقل تنقل إلى أكياس من النايلون أو إلى صفائح من التنك وتروي باستمرار وحسب الحاجة ويعتنى بتقليمها وتسميدها حتى موعد نقلها إلى المكان الدائم. وتشير الأبحاث إلى أن العقل القاسية من الورد أعطت أفضل نسبة تجذير عند معاملتها بتركيز 2500 جزء بالمليون من هرمون IBA وكانت العقل القاعدية والمتوسطة أفضل من العقل القمية، وبينت الدراسات أن أحسن موعد لأخذ العقل هو شهر كانون ثاني وشباط وأن أفضل حرارة للتجذير هي 22-25ْم وأن أفضل حرارة هواء حول العقل هي 18-20ْم.

شكل توضيحي للتكاثر بالعقل




ب – بالترقيد الأرضي : تستعمل هذه الطريقة في إكثار الورد المتسلق النفنوف R.bracteata وتهدف إلى جعل فرع وأكثر النبات على إعطاء جذور وهو ما زال متصلاً مع النبات الأم، تجري هذه العملية في فصل الربيع وذلك بثني الفرع حتى يمس الأرض ويطمر جزء منه في التربة ويترك لمدة سنة كاملة ليقطع بعدها، وتعطي هذه الطريقة نباتات جديدة ولكن بعدد أقل من طريقة العقل.

شكل الترقيد الأرضي




ج – التطعيم: grafting

ويقصد به تطعيم صنف له ميزات خاصة مثال غزارة الإزهار أو رائحة زكية على أصل قوي، يتحمل الإجهادات البيئية، له عدة طرق:

التطعيم بالبرعم : تهيء الأصول من فروع بطول 15-20سم وتزرع في أواخر فصل الربيع من أيار حتى حزيران وبعد نموها بشكل جيد، يتم التطعيم عليها بالعين اليقظة كما يلي:

- يعمل شق بشكل حرف T في قاعدة الأصل وبطول 2.5 سم على أن تغطي قمة T نصف قطر الساق.

- يقطع فرع يحوي عدد من البراعم وبطول 10سم من أفرع ناضجة من الصنف المرغوب وتزال الأوراق والأشواك عنه.

- ينزع اللحاء الحاوي للبرعم بطول 1.8 سم وبهدوء وبعمق لتجنب الإضرار بالبرعم المأخوذ.

- يدخل البرعم المأخوذ من الفرع الغض من الصنف المرغوب داخل الشق شكل T الموجود على الأصل مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة المحافظة على وضعية البرعم كما هي عند وضعه بالشق والتأكد من إحداث تماس جيد مع خشب الأصل ثم يغلق الشق.

- يربط البرعم إلى الأصل برباط مطاطي عريض فوق الطعم وأسفله من الاتجاهين.

- عند نجاح عملية التطعيم يستمر البرعم بالحياة ويحافظ على لونه الأخضر خلال 7-10 أيام ويبدأ البرعم في النمو في الربيع القادم.

شكل التطعيم بالبرعم



التطعيم بالقلم: ويكون ذلك في أول الربيع حيث تطعم الغراس البرية بالقلم المأخوذ من نبات جيد ومرغوب، ويزرع القلم داخل الأصل ويربط ويترك.

هذه الطريقة قليلة الاستعمال في تطعيم الورد تجارياً لكونها تأخذ وقت طويل من الزراعة حتى الإزهار وينصح إجراؤها في البيوت البلاستيكية لأن تكاليف الإنتاج مرتفعة نسبياً.

بالعقل الساقية: تؤخذ العقل الساقية في الصيف بعد سقوط الإزهار وبطول 15-20سم، تزال عنها كافة الأوراق باستثناء واحدة أو اثنتين في القمة، ثم تزرع العقلة بحيث يدفن بعضها في التراب ثم تروى ويوضع فوقها زجاجة فارغة لمساعدتها في تشكيل الجذور، ترفع هذه الزجاجة في الربيع القادم.

التكاثر الجنسي: ويكون ذلك بأخذ البذور من صنف معين أو بعد التهجين بين صنفين وتوضع في الماء لعزل البذور الهايف الطافية ثم تزرع البذور في صوان بعمق 6سم تحوي خليطاً من الرمل والدبال ثم توضع في برادات على درجة 4ْم لمدة ثلاثة أشهر لتشجعها على الإنبات ثم تنقل الصواني إلى قرب النافذة من أجل الإضاءة الجيدة تحت حرارة ثابتة 18-20ْم وعندما يتكون ثلاثة أوراق على البذرة بعد انتاشها تنقل إلى الأصص. تعد هذه الطريقة من أصعب طرق الإكثار وهي لا تستخدم لأغراض إنتاجية بل لأغراض بحثية وللحصول على أصناف هجينة تحمل صفات وخصائص جديدة.

التكاثر بتقانة زراعة الأنسجة: طريقة مخبرية حديثة التطبيق في سورية يؤخذ جزء صغير من القمة النامية للنبات وتوضع فوق بيئة جيدة وتحت ظروف مراقبة من حرارة وضوء ورطوبة وتهوية وبعد تكون الجذور النموات الخضرية يتم نقلها إلى الأصص ويجري أقلمتها على الظروف الطبيعية في بيئة خالية من مسببات الأمراض.

زراعة غراس الورد: يفضل زراعة غراس الورد خلال طور سكون العصارة في نهاية فصل الشتاء ويستحسن زراعة الغراس في غضون 12ساعة من استلامها وقد يكون من المفيد نزع الغطاء الحافظ للرطوبة ثم تغطية النبات بقطعة خيش مبللة أوعلى الأقل رشها بالماء أو غمر الجذور بماء حاو على كمية من التراب لمدة ساعتين لتساعد في ابقائها رطبة.

تحفر حفرة بعمق 45 سم وتخلط التربة بمثل حجمها من السماد العضوي، ثم يوضع قليل من هذه الخلطة في قاع الحفرة على شكل هرمي يسهل توزع الجذور وبعد التأكد من وضع الغرسة بالشكل المناسب يردم خليط التراب والسماد وترص التربة ثم تروى الغرسة، تختلف المسافة بين شجرة الورد والأخرى حسب الهدف من الزراعة ونوع الصنف ورغبة صاحبة العمل.

تجدر الإشارة إلى إبقاء نقطة اتصال الطعم بالأصل تحت سطح التربة بنحو 2.5سم في المناطق الباردة جداً وتترك فوق سطح التربة في سورية بنحو 2.5سم.

من المفيد الإشارة أيضاً إلى ضعف قدرة جذور الورد على منافسة جذور النباتات الأخرى التي قد تكون موجودة في نفس الحوض ويفضل في مثل هذه الحالة وضع فواصل معدنية على عمق نحو 40سم للفصل بين الجذور.
المتطلبات البيئية وعمليات الخدمة للورد :



يحتاج نبات الورد إلى الإضاءة الشديدة والحرارة المرتفعة ويلاحظ أن الإنتاج الأعظمي من الإزهار يكون في الربيع و الصيف حيث الإضاءة والحرارة كافيتان وعليه فلا ينصح بزراعة الورد في الأماكن الظليلة لكون النبات بحاجة على الأقل لـ 6ساعات من أشعة الشمس يومياً.

التربة : يفضل الورد التربة العميقة متوسطة القوام غنية بالمادة العضوية ولا تنجح الشجرة في الأراضي الغدقة أو ضعيفة التهوية حول الجذور كما وأنه من المفيد عزق التربة وتحريكها وتفكيك التربة السطحية وتهويتها.

الري : تفضل طريقة الري بالتنقيط وإذا استخدم الري العادي يفضل عدم رش الساق والأوراق منعاً من الإصابة بالأمراض وتختلف احتياجات النبات من الماء بحسب الموقع والصنف ونوع الأرض ومرحلة النمو وعمر الشجيرة وبحسب الظروف البيئية وتؤدي عملية الري المنتظمة إلى زيادة النمو الخضري وزيادة نسبة الإزهار المتكونة.

التسميد : يضاف السماد العضوي قبل الزراعة بمعدل نصف كيلو غرام للمتر المربع أو بمعدل 5-10 كغ للدونم، ويضاف السماد العضوي المتحلل بسماكة 5سم حول الشجرة بعد التقليم الشتوي ويضاف السماد الكيماوي N.P.K وبمعدل 10-5-10 للدونم من نترات الأمونيوم سلفات البوتاسيوم سوبر فوسفات ثلاثية.

وفي حال زراعة الورد في أراضي كلسية يضاف الآزوت على شكل سلفات الأمونيوم بطيئة التحلل، ويمكن في حال ظهور أعراض النقص وتوفر الإمكانيات إضافة العناصر النادرة من حديد ومنغنيز، مغنزيوم وغيرها.

التقليم : تتم عملية التقليم خلال فصل الشتاء وبداية فصل الربيع أي قبل بدء النمو الجديد وتزال الأفرع الميتة والتالفة كما تزال التفرعات المتجهة إلى وسط الشجرة ويكون التقليم حسب الصنف والغاية من الزراعة، وتكون عملية القص فوق العيون بميل 45ْ عن محور الساق وذلك لمنع تجمع قطرات الندى والمطر التي تؤدي إلى حدوث تعفن وتختلف طريقة التقليم بحسب هدف تربية الشجرة لأن هناك التربية العالية والتربية القصيرة.

ويجب بشكل عام أن تتناسب عملية التقليم مع طبيعة الصنف فمثلاً:

- يستعمل التقليم الجائر للأفرع التي لها من العمر أربعة سنوات وذلك بهدف تشجيع نمو أفرع جيدة تسهم في زيادة الإنتاج.

- يستعمل التقليم المستمر لأصناف الورد التي تنتج أزهاراً عنقودية من مجموعات الورد الحديث وذلك للحصول على تفرعات غزيرة وأزهار وفيرة.

- يجري التقليم الصيفي عندما تظهر نموات على الأصل تحت نقطة التطعيم والتي يمكن أن تكون خلفات أو طرود شحمية، وتزال من نقطة اتصالها مع الأصل وإذا كان خروجها من تحت سطح التربة فيجب إزالتها من مكان التقائها مع الشجرة الأم.

قطف الإزهار :

تقطف الزهور بمقصات نظيفة وحادة وبعد وضع قفازات حماية اليد من ضرر الأشواك، ويكون القص على ارتفاع 6مم من قاعدة الورقة الخماسية الوريقات.

فرك البراعم :

تهدف هذه العملية إلى إزالة البراعم الزهرية الموجودة على الفرع المزهر أسفل الزهرة الطرفية مباشرة وذلك لتوفير الطاقة اللازمة للزهرة الطرفية أو القمية وللحصول على أزهار كبيرة الحجم.

عطر الورد أو زيته :

هو ناتج تقطير بتلات الإزهار ويعطي عادة زيتاً أصفر مخضراً يستعمل في صناعة العطور وتستخدم الوردة الشامية بكثرة للحصول على عطورات علماً أن الحصول على لتر واحد من العطر يلزم نحو 4طن من أزهار الورد.
أمراض الورد وحشراته : يصاب الورد بعدد من الحشرات والأمراض من أهمها :



- المن : حشرة صغيرة جداً متعددة الألوان تتطفل على النموات الحديثة وعلى حواف البراعم الزهرية وأعناقها مؤدية إلى تشوهها والتفافها بفعل سحب العصارة النباتية، كما وأن مخلفات المن تجذب الحشرات الأخرى وبخاصة النمل وتؤدي الإصابة الشديدة إلى ظهور سائل عسلي يسمى الندوة العسلية يتحول لونه إلى لون أسود، يكافح المن بالرش بمادة الديمكرون مرتين إلى ثلاث مرات في الربيع.

- التربس : حشرة صغيرة تهاجم الإزهار وقمم الأفرع والأوراق وتؤخر من تفتح الإزهار وينصح برش النبات بمادة الملاثيون مرتين إلى ثلاث مرات في أوائل فصل الربيع.

- البياض الدقيقي : مرض فطري يصيب الأوراق والأفرع والبراعم الزهرية، تؤدي الإصابة إلى التفاف الأوراق وذبولها كما تذبل الإزهار قبل تفتحها ويظهر مسحوق أبيض أو رمادي يغطي الأفرع والأوراق.

هذا المرض من أخطر أمراض الورد انتشاراً في سورية ويزداد شدة مع ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة الناتجة عن زيادة الكثافة وعدم التقليم وزيادة فترات الري. ينصح باستخدام المبيدات الفطرية، تراي فورين، بينوميل، ثيوفانات، ميثيل اوديتوكاب.

- الصدأ : من الأمراض الخطرة التي تصيب الورد ويسبب ظهور بثرات وردية على الأوراق والأفرع تؤدي إلى زيادة فقد الماء وجفاف النبات وموته عند الإصابة الشديدة. ينصح فوراً بإزالة الأفرع المصابة من الأسفل لحماية باقي أجزاء النبات ويمكن استعمال مبيدات فطرية مثال المانيب، الثيرام، ورشها عدة مرات على السطح السفلي للأوراق بمعدل مرة كل 10-14 يوم. وينصح بقص الأجزاء المصابة وحرقها وقلة ترطيب الأوراق ومراعاة التهوية وبخاصة في الصوب الزجاجية.



الفـــــل : Jasminum samba

يعد الفل الذي يدعى بالانكليزية Arabian jasmine أي الفل العربي والمعروف بالفل المطبق أحد أنواع جنس الياسمين الهامة في صناعة العطور وهو شجيرة تزينية مستديمة الخضرة قائمة منتصبة، يمكن أن يصل ارتفاعها إلى نحو 3أمتار. يزهر الفل بدءاً من شهر أيار وحتى تشرين أول وهناك نوع آخر من الفل J. Gracilinum أزهاره صغيرة بيضاء بسيطة لها خمسة وريقات تويجية، وأوراقه أكبر من أوراق الفل المطبق، ويصلح كنبات للأصص أو للسلال المعلقة. ويعتقد أن الموطن الأصلي لنبات الفل وللأنواع الأخرى من الياسمين التابعة للجنس Jasminum هو منطقة حوض المتوسط وغرب آسيا.



الفل المطبق
الشروط البيئية الملائمة :



يتطلب الفل مناخاً استوائياً دافئاً وأفضل درجة حرارة للنمو هي 25ْم على أنه لا يتحمل الحر الشديد ولا البرودة المنخفضة وتعد درجة 14ْ م درجة الصفر البيولوجي للفل.

يحب الفل الضوء بحيث تتحرض العديد من البراعم الزهرية للتشكل تحت ظروف الإضاءة الجيدة وينصح بزراعة الفل في أماكن دائمة التعرض لأشعة الشمس، يتطلب الفل رياً بشكل دائم قبل فترة الإزهار وخلالها لكونه لا يتحمل العطش وتؤدي السقاية الصيفية الكافية والمنتظمة إلى زيادة في الإزهار المتكونة.

ويروى النبات بشكل عام بمعدل مرة كل يومين وذلك بحسب شدة الإضاءة ودرجات الحرارة، تلائم الفل التربة اللومية الخفيفة الغنية بالمادة العضوية وبعض العناصر المعدنية وبخاصة الحديد، وتعتبر الترب اللومية الحمراء مناسبة لزراعته بينما تعتبر الترب الكلسية غير مناسبة له بسبب ظهور نقص العناصر واصفرار الأوراق حيث تكون هناك ضرورة لإضافة شلات الحديد.

يحتاج نبات الفل إلى التسميد الكيماوي من العناصر الكبرى N.P.K وبعض العناصر الصغرى لزيادة عدد الإزهار على النبات، وتبين أن إضافة 40 غرام من الخليط N.P.K للنبات بمعدل مرة كل شهرين أعطت أعلى أنتاج ممكن من الإزهار ، وينصح بإزالة الأعشاب المحيطة بالنبات ورش التربة لتهويتها وتنشيط المجموع الجذري.

التقليم : ينصح بإجراء تقليم للرؤوس النهائية للأفرع بحيث يتناول ثلث طول الأفرع إضافة إلى ضرورة إزالة الأفرع الميتة أو الضعيفة وتبين أن أفضل موعد للتقليم هو كانون ثاني وأن عدم احترام هذا الموعد يخفض الإنتاج بنحو 11%.

قطف الإزهار :

تقطف أزهار الفل عند وصولها للتفتح الكامل وعندما تكون البتلات بيضاء ناصعة ويفضل القطاف في الصباح الباكر قبل ارتفاع درجة الحرارة على أن التأخر في موعد القطف يفقد الزهرة بعض زيوتها العطرية التي تتطاير مع ارتفاع درجة الحرارة. وأوضحت الدراسات أهمية استخدام الإزهار طبياً والحصول منها على مواد مضادة للبكتيريا، تشفى من مرض فرط الصفراء، وأمراض العيون وضعف الرؤية ولتقوية الدماغ ومضادات للتقيؤ.

تحسين زراعة الفل في سورية :

تقتصر زراعة الفل في سورية على الجانب التزييني فقط، ولم تنتشر زراعته التجارية لأسباب من أهمها الاعتقاد السائد بصعوبة تجذير عقل الفل على أن هناك دراسات أثبتت إمكانية تجذير عقل الفل المطبق نصف الخشبية باستخدام حوالي 4000 جزء بالمليون من حمض أندول بيوتريك أسيد IBA وبوسط من الرمل وكانت نسبة النجاح تزيد عن 97% ، وأشارت الدراسة أن عقلة بطول 15سم هي الأفضل وأن هناك أفضل موعد لأخذها هو شهر شباط وآذار. أضف إلى ذلك أهمية استخدام تقانة زراعة النسيج للتغلب على صعوبات التجذير وضرورة متابعة الأبحاث في سورية لتطوير هذه التقانة.



القرطاســــية : Hydrangea macrophylla

شجيرة دائمة الخضرة تزرع في الحدائق المظللة وفي الأصص، أوراقها متقابلة مسننة الحواف، يتبع الجنس Hydrangea نحو 35 نوع، منها المتسلق H. Petialoris الذي يتسلق على الجدران ومنها المنتصب يرتفع حتى متر واحد وينتشر في البيوت الدمشقية القديمة.

الشروط الملائمة لزراعة القرطاسية :

يفضل هذا النبات الأراضي الرطبة مما يتطلب سقايتها مرتين في اليوم ربيعاً وصيفاً، يؤدي نقص الحديد إلى شحوب في لون أوراقها. تتكاثر القرطاسية بالعقلة القمية وهي المفضلة، ويمكن أن تتكاثر بالعقل الساقية التي يجب أن تحتوي على عقدة واحدة على الأقل علماً أفضل درجة حرارة لعملية التجذير هي 21ْم ويستغرق التجذير نحو 3-5 أسابيع.

زهرة القرطاسية بغاية الجمال والذوق فهي تتوضع في كتل كروية على شكل باقة متعددة الألوان عديمة الرائحة، ويمكن التحكم بلون أزهارها من خلال مراقبة حموضة وسط النمو (PH) وتفاعلها مع تركيز عنصر الألمونيوم في هذا الوسط. ففي الأراضي الكلسية والقلوية حيث الحموضة أو رقم PH مرتفع تنتج القرطاسية أزهاراً زهرية اللون وفي الأراضي الحامضية تنتج أزهاراً زرقاء وفي حال الرغبة بتعديل اللون في الأراضي القلوية يمكن إضافة سلفات الألمنيوم مع مياه الري للوصول إلى اللون الأزرق ويضاف عندها العناصر السمادية بمعدل 25-5-30 آزوت، فوسفور، بوتاس على التسلسل، أما حينما تكون الرغبة التوصل إلى ألوان زهرية فتكون الإضافة بمعدل 25-10-10 على التوالي. أضف إلى ذلك أن عملية تشكل الأزهار تتأثر أيضاً بدرجة الحرارة وطول الفترة الضوئية حيث يسرع النبات بتشكيل الأزهار عند حرارة (12-18ْم) وعندها لا يكون هناك تأثير للفترة الضوئية، وعندما ترتفع درجة الحرارة إلى 19-22ْم فإن تأثيرات الفترة الضوئية تظهر عندما يطول النهار إلى 14-16 ساعة وعندما تنخفض درجة الحرارة إلى 13ْم فإن الأزهار لا تتشكل إلا تحت ظروف النهار القصير.



شكل القرطاسية

خبيزة الزينة : zonale Pelargonium

تتبع الخبيزة الفصيلة Geraniaceae ويعني اسم الجنس pelargonium شكل منقار اللقلق، يضم هذا الجنس نحو 400 نوع متباينة في طبيعة نموها، فمنها المدادة والقائمة كما وتختلف في أحجام وأشكال وألوان أوراقها، وقد تكون الأزهار فردية أو في نورات متباينة الألوان بين الأبيض والأحمر والزهري والبنفسجي.

وكل هذه الأنواع معمرة وقوية النمو يزرع بعضها في الحدائق ويزرع بعضها في الأصص ويسوق كنباتات مزهرة.

ويعتبر النوع zonale من أهم أنواع جنس pelargonium، نباتاته قائمة معمرة متوسط الارتفاع كثيرة التفرعات والأكثر انتشاراً في الحدائق ويضم عدداً من الأصناف، أوراقه شبه دائرية بها حلقة بنية اللون في وسطها الورقة شبكية التعرق وعليها أوبار ولها رائحة عطرية مميزة، يزهر النبات في نورات طول السنة وأزهاره متعددة الألوان أهمها الأحمر والزهري والأبيض وتتحمل الخبيزة الظروف البيئية القاسية.

شــــكل الخبيــــزة



المسكة : Peltatum Pelargonium

نبات يتبع لجنس الخبيزة غير أنه من النباتات المدادة، أوراقه مفصصة عصارية ذات شكل نجمي، الزهرة جميلة الألوان ومتعددة فمنها البنفسجي والأبيض و الزهري والأحمر الفاتح والأحمر الداكن.



تزرع في الأصص المعلقة وحدائق الشرفات والنوافذ وتزهر طيلة العام كما ويمكن زراعتها في الحدائق وعلى جوانب المسطح الأخضر.

شـــــكل المسكــــة


الشكرية : pelargonium grandiflorum

نوع آخر من جنس الخبيزة أزهاره جميلة، تتوضع فوق أفرع صلبة، وأوراقه جلدية كبيرة الحجم حوافها الدائرية مسننة. يزهر في الربيع (نيسان) وله أزهار فردية متوضعة في نورات كبيرة الحجم متعددة الألوان.

تستخدم الشكرية كنبات للأصص المزهرة للمعارض، ويحتاج إلى معاملات خاصة في تزيينه. يحدث الأزهار فيه تحت ظروف النهار القصير والحرارة المنخفضة، أما تطور الأزهار وتفتحها فإنه يحتاج لنهار طويل.



يشجع النبات على التفريع عن طريق تطويش القمة من أجل الوصول إلى مجموع خضري على شكل نصف كرة بحيث يكون الأزهار كروياً ومتكاملاً.



شكل الشكرية




العطـــرة: pelargonium odoratissimum

نبات عطري يزرع من أجل أوراقه الخضراء السميكة فاتحة اللون المفصصة ذات التعريق الشبكي والتي تحمل أوباراً ولها رائحة عطرية شديدة جداً توضع الأوراق داخل المشروبات الساخنة ولها فوائد طبية أخرى، كما ويصنع منها زيوت عطرية هامة. النورة صغيرة متعددة منها البنفسجية الفاتحة أو الزهرية وليس لها قيمة تزيينية عالية.



شكل العطرة




العناية بأنواع الخبيزة :

- تعتبر عملية التطويش للقمم النامية من العمليات الهامة حيث تزال القمم النامية من الأفرع لتشجيع نمو الأفرع الجانبية التي تحمل بدورها أزهاراً جديدة، تجرى عملية التطويش عندما يصل طول الفرع 15سم وتكرر عدة مرات للوصول إلى نباتات جيدة التفرع.

- تحتاج نباتات الخبيزة إلى تربة جيدة الصرف مائلة للحموضة 6-6.5 PH، ذات سعة جيدة للاحتفاظ بالماء.

- يجب التسميد بالعناصر السمادية الكبرى بوتاس، فوسفور وآزوت وينصح بإضافة الآزوت والبوتاسيوم بمعدل 200 جزء بالمليون كل أسبوعين.

- يجب تأمين درجة حرارة ملائمة 15-18ْم ليلاً و 20-30ْم نهاراً لأن انخفاض الحرارة المترافق بالعطش يؤدي إلى تلون الأوراق السفلية للنبات باللون الأحمر.

- فترة إزهار النبات طويلة تبدأ بشهر آذار وتستمر حتى الشتاء وليس هناك ما يؤكد حساسية النبات للفترة الضوئية من أجل الأزهار وقد قدرت الفترة من زراعة العقلة غير المجذرة وحتى تفتح الأزهار بنحو 17-18 أسبوعاً شرط أن لا تنخفض الحرارة عن 16ْم.

- قد يكون من المفيد التحكم بطول ساق النبات ويكون ذلك برش مادة الكلوروميكوات بتركيز 1500 جزء بالمليون ترش بعد 3 أسابيع من تجذير العقل أو بعد وصول طول الأفرع الجديدة من العقل المطوشة إلى 3-4 سم.

- يمكن لنبات الخبيزة أن يتكاثر جنسياً بالبذور غير أن هذا بتطلب وقتاً ويحتاج إلى ظروف بيئية خاصة كتعقيم وسط الإكثار وتأمين حرارة ثابتة 24ْم وتأمين جو ضبابي متقطع، علماً أن الفترة من الزراعة حتى الإزهار تتناقص كلما تأخر موعد الزراعة عن شهر كانون ثاني وشباط.

كما وأن تأمين إضاءة صناعية للبادرات لعدة أسابيع يؤدي إلى تبكير الإزهار بحدود 25-50 يوم، كما ويمكن إكثار نباتات الخبيزة تجارياً بالعقل الساقية وأفضل أنواع العقل هي الطرفية بطول 10-15سم ذات سلاميات قصيرة، قوية النمو. تفصل العقل عن النبات الأم باليد أو بسكين حادة معقمة، تزال الأوراق السفلية للعقلة وتزرع عمودياً في وسط التجذير ولا ضرورة للمعاملة الهرمونية علماً أن التجذير يكون أسرع على حرارة 21-24ْم لوسط التجذير و18ْم للهواء حول العقل في بيت الإكثار الضبابي.



حلق المحبوب Fuchsia hybrida

نبات معمر دائم الخضرة أزهاره تشبه أقراط السيدات، نموه يكون رخواً مما يجعل منه نباتاً متدلياً، علماً أن منه نباتات متصلبة الساق وبعضها الأخر مرتفع أو قزمي، الورقة بيضوية الشكل والزهرة جميلة جداً متدلية نحو الأسفل وهي قمعية الشكل متعددة الألوان مثل الأحمر والأزرق والوردي والأبيض والأرجواني، ويرجع هذا الاختلاف إلى تعدد التباين بين الأصناف الهجينة الناتجة عن التهجين بين الأنواع.

يحتاج النبات إلى تربة غنية بالعناصر الغذائية وجيدة الصرف ويفضل إضافة أسمدة كيميائية خلال فترة الإزهار تحتوي على الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم بنسبة 1:1:1 وذلك كل أسبوعين مرة والنبات محب للدفء 15ْم وحساس للبرد ولا يتحمل الصقيع ويحب الرطوبة العالية. يروى النبات على فترات متقاربة بخاصة خلال مراحل نمو النبات وتخفف السقاية خلال فترة السكون في فصل الشتاء، يحتاج النبات إلى ضوء قوي ثلاث ساعات على الأقل من أشعة الشمس الصباحية.

يتكاثر النبات بالبذور التي تزرع في الربيع في مراقد ثم تنقل البادرات إلى أماكن مظللة نسبياً بالخارج أو بالقرب من نافذة متوسطة الإضاءة داخلياً.

كما ويمكن إكثاره خضرياً بالعقل الطرفية خلال الربيع أو الخريف وتؤخذ العقلة بطول 7-10سم وتزال الأوراق السفلية عنها ثم توضع بالمراقد في وسط التجذير مع ضرورة تأمين رطوبة عالية وإضاءة متوسطة وعدم تعريضها لأشعة الشمس المباشرة، تجذر العقلة عادة بعد 3-4 أسابيع.

شكل نبات حلق المحبوب



البنفسج Viola odorata

نبات عشبي زهري معمر من الفصيلة Violaceae وهو نبات زاحف حيث تمتد سوقه الزاحفة التي تشبه سوق نبات الفريز على سطح الأرض يحمل الساق أوراقاً قلبية الشكل ذات أذينات متحورة إلى ما يشبه الوريقات، أزهاره مفردة أبطية وحيدة التناظر بنفسجية اللون وقد تحمل بعض الأصناف أزهاراً بيضاء والزهرة عطرية الرائحة، النبات سهل التكاثر ولا يحتاج لعناية كبيرة في نموه وإكثاره وإنتاجه.

شكل البنفسج


يمتد إزهار النبات من كانون أول حتى آذار ومتطلباته البيئية من الحرارة (4-9ْم)، تخرج البراعم الزهرية في إبط الأوراق وتستطيل السلاميات في شهر نيسان وتنمو السوق المدادة، تتحول البراعم الزهرية إلى لون بني ويتوقف إنتاج الأزهار خلال فصل الصيف والخريف، ويتجه النبات في درجة الحرارة العالية نحو الإنتاج الخضري كما وينمو بنفس الاتجاه عندما يطول النهار.

يحتاج البنفسج لتربة خفيفة جيدة الصرف جيدة التهوية، غنية بالمادة العضوية ويمكن استخدام خليط مؤلف من 3 أجزاء طمي + جزء سماد عضوي متحلل لزراعة السوق المدادة.

يتناسب عدد الجذور العرضية المتكونة على السوق المدادة طرداً مع قوام التربة ودرجة تفككها وعليه فإنه من الضروري عزق التربة مرتين إلى ثلاث مرات في الصيف وتروى مرة بعد كل عملية عزق لتكون صالحة للزراعة قبل منتصف أيلول.

تروى النباتات على فترات قصيرة في الربيع ويخفف الري خلال الشتاء، يؤدي العطش إلى تحسس الجذور للجفاف.

تزرع النباتات على خطوط 40-50 سم بين بعضها بالتبادل ويفضل أن تكون النباتات معرضة لأشعة الشمس للحد من الأمراض الفطرية.





يتكاثر نبات البنفسج بالطرق التالية:

- تقسيم السوق المدادة حيث يتكون على أجزاء من هذا الساق مجموع جذري وآخر ورقي، يخفف من الأوراق الموجودة لخفض نسبة النتح ويكون ذلك في شهر نيسان، تزرع هذه القطع من السوق المدادة في أصص توضع في مكان ظليل حتى شهر أيلول حيث تنقل إلى المكان الدائم.

- بالعقل الطرفية تؤخذ من أطراف الساق المدادة بطول 10-15سم وذلك في شهر شباط وتزرع في أصص حتى شهر أيلول لتنقل بعدها إلى المكان الدائم.

- بالبذور وهي طريقة غير شائعة إلا أنها ممكنة تزرع البذور في المشتل خلال شهري تموز وآب ثم تنقل في الخريف إلى المكان الملائم في الحديقة.

ومن أهم خصائصه الزراعية :

- يمكن استخدامه كنبات تحديد في الحدائق وفي الأحواض الأمامية.

- تكاليف إنتاجية ليست مرتفعة.

- يستخرج من أزهاره عطر البنفسج.

- يؤدي اللون البنفسجي لأزهاره إلى عدم إقبال الناس على شرائها.

- موسم إزهاره قصير من كانون أول حتى نيسان.

- أعناق أزهاره قصيرة ورهيفة تذبل بسرعة وعليه فإن عمر الإزهار بعد القطف يكون قصيراً.

- له استخدامات طبية متعددة، أوراقه مقيئة طاردة للبلغم وملينة وتستخدم لمعالجة الحروق وتستخدم جذوره لخفض ضغط الدم لأنه تحوي مادة Odoratine
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

بحث عن النبات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سفينه الحب  ::  :: 

-